‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

imessage ليس امن كما تفكر

ظهرت على شبكة الإنترنت وثيقة سرية تعود إلى فريق دعم المراقبة الإلكترونية ضمن إدارة إنفاذ القانون في فلوريدا، والتي تبين التفاصيل حول كيفية تخزين تطبيق الرسائل iMessage التابع لشركة آبل لبيانات التعريف حول كل رقم هاتف يجري محاولة التواصل معه من خلال تطبيق الرسائل وكيف يمكن للشرطة الحصول على تلك المعلومات عن طريق تقديم طلب للشركة.
message ليس امن كما تفكر

وتحدثت شركة آبل سابقاً مراراً وتكراراً حول أمان تطبيق الرسائل الخاص بها، والمعروف باسم iMessage، وانه يسمح لمستخدمي نظام “أي أو إس” iOS بإرسال الرسائل القصيرة ورسائل مشفرة لجهات الاتصال خاصتهم، وان تطبيقها أكثر أمناً من باقي تطبيقات الرسائل.
ووصل الأمر إلى إعلان الشركة في عدة مناسبات عدم تمكنها من الامتثال لأوامر سلطات إنفاذ القانون فيما يخص التنصت على محادثات مستخدميها حتى لو أرادت هذا الأمر.
وتوضح الوثيقة اتصال تطبيق الرسائل بمخدمات شركة آبل، عند كل مرة يتم فيها كتابة رقم في هاتف آيفون من أجل إجراء محادثة نصية عبر الرسائل، لتحديد فيما إذا كان ينبغي إرسال الرسالة من خلال نظام الرسائل القصيرة SMS أو من خلال خدمة الشركة المشفرة (فيما إذا كان المستلم يستخدم تطبيق iMessage أيضاً).
وتعمد شركة آبل إلى تسجيل كل تلك الاستفسارات والاستعلامات، كما تعمل على تسجيل التاريخ والوقت وعنوان بروتوكول الإنترنت IP الخاص بالمستخدم الذي يستعمل لتحديد الموقع الجغرافي التقريبي لمستخدم التطبيق، وهو ما يتنافى مع إدعاء الشركة في عام 2013 وقولها “نحن لا نخزن البيانات المتعلقة بموقع العملاء”.
وتضطر الشركة لتسليم تلك المعلومات والسجلات إلى جهات إنفاذ القانون عند تعلقها بتحقيقات جارية وطلبها عبر أوامر محكمة، حيث يعتبر طلب تلك المعلومات مسألة غير مرهقة وتتطلب فقط قيام المحامين الممثلين للحكومة بالإشارة إلى الحاجة إلى تلك البيانات للحصول على معلومات ذات صلة بالتحقيقات الجنائية الحالية.
وأكدت شركة آبل قيامها بجمع البيانات التعريفية، وانها تحتفظ بتلك السجلات لمدة 30 يوماً، على الرغم من أوامر المحكمة من هذا النوع قد تمتد لفترات إضافية أكثر من 30 يوماً، بحيث يمكن للسطات الحصول على سجلات متعددة ومتسلسلة والعمل على جمعها معاً من أجل التوصل إلى سجل كامل لتواصل المستخدم مع جهات اتصاله.
وأضافت بانها تقدم المعلومات المطلوبة إذا كانت في حوزتها عند طلبها عن طريق أمر محكمة وانها لا تملك الوصول إلى محتويات تلك المحادثات تبعاً لكون محادثات iMessage مشفرة من نوع نهاية لنهاية، إلا انه بإمكانها في بعض الحالات توفير البيانات من سجلات الخادم التي يتم إنشاؤها عبر بعض التطبيقات التي يستخدمها العملاء على أجهزتهم.
وتعمل الشركة بشكل حثيث مع سلطات إنفاذ القانون لمساعدتهم على فهم ما يمكنها توفيره لهم وإيضاح أن سجلات الاستعلام تلك لا تتضمن محتويات المحادثات أو إثبات وجود اتصالات حاصلة فعلاً.

من جدد مايكروسوفت تسخر من ابل في اعلان جديد!

عادت شركة مايكروسوفت لتسخر من منتجات آبل، ولكن هذه المرة من خلال إعلان جديد يقارن بين مزايا حاسبها اللوحي سيرفس برو 4 وحواسب ماك المحمولة.

وفي الإعلان الجديد، الذي يأتي بعد السخرية من الحاسب اللوحي آيباد برو في وقت سابق من شهر آب/أغسطس الجاري، وصفت مزايا أجهزة ماك بأنها أقل فائدة، وشبهت الأمر بأن يرتدي “قط قبعة”.
وأبرزت عملاقة البرمجيات الأميركية المزايا التي يتفوق بها سيرفس برو 4 على أجهزة ماك، وهي: لوحة المفاتيح القابلة للفصل، والقلم الإلكتروني، والشاشة اللمسية. ثم إنها عابت على أجهزة ماك بأنها أبطأ وأثقل وزنًا.
كما أبرزت مايكروسوفت في إعلانها، الذي لا تتجاوز مدته 30 ثانية، بعضًا من المزايا البرمجية لنظام التشغيل ويندوز 10، مثل ميزة التحقق من الهوية Windows Hello، وإمكانية الرسم على متصفح الويب إيدج.
يُشار إلى أن هذه الإعلانات تأتي من مايكروسوفت مع اقتراب عودة الطلاب إلى المدارس في الولايات المتحدة، إذ تسعى دائمًا إلى ترويج حواسبها اللوحية لقطاع التعليم.
يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقارن فيها مايكروسوفت أجهزتها بتلك من منافستها آبل، إذ عرضت قبل نحو عامين إعلانات تسخر من حواسب آيباد والمساعد الشخصي سيري وحواسب ماك بوك أير.

ايفون اس 6 يتفوق على نوت 7 بأداء السرعة

نشرت قناة الاختبارات على اليوتيوب PhoneBuff مقطع فيديو جديد لاختبار السرعة ومعرفة أي هاتف ذكي بإمكانه فتح وإغلاق التطبيقات بشكل أسرع بين أحدث هواتف شركة سامسونج “جالاكسي نوت 7” Galaxy Note 7 وهاتف شركة آبل للعام الماضي “أيفون 6 إس ” iPhone 6s.

ويمكن لأي مستخدم ملاحظة المعارك الدائرة بشكل مستمر في شركتي آبل وسامسونج في سبيل السيطرة على سوق الهواتف الذكية الراقية وإنتاج أفضل الهواتف الذكية.
وكانت شركة سامسونج قد أطلقت في وقت سابق من هذا الشهر هاتفها الرائد من نوع فابلت “جالاكسي نوت 7” Galaxy Note 7، مما دفع المهتمين والمستخدمين إلى مراجعة الهاتف ومقارنته مع غيره من الهواتف الرائدة.
وتشير نتائج مقطع فيديو الاختبار الأولية إلى ان الكفة تميل لصالح هاتف آيفون، مما يجعل شركة آبل تملك اليد العليا على الشركة الكورية الجنوبية، من حيث أداء التطبيقات في الزمن الفعلي.
وأظهر مقطع الفيديو قيام الهاتفين بتشغيل 14 تطبيق واحداً تلو الآخر، ضمن اختبار السرعة، بحيث تمكن هاتف آيفون 6 إس من اداء المهمة خلال 1 دقيقة و21 ثانية، بينما أتم هاتف جالاكسي نوت 7 المهمة خلال 2 دقيقة و4 ثواني.
بينما قام هاتف آيفون 6 إس بإعادة فتح جميع التطبيقات مرة ثانية خلال 1 دقيقة و51 ثانية، في حين احتاج هاتف جالاكسي نوت 7 إلى 2 دقيقة و49 ثانية لأداء نفس المهمة.
ويأتي هاتف جالاكسي نوت 7 بمواصفات عتادية مرتفعة، بحيث يعمل بواسطة معالج Snapdragon 820 ثماني الأنوية مع 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول.
ويفترض ان يكون متفوقاً على هاتف آيفون 6 إس الصادر العام الماضي والذي يعمل بواسطة معالج A9 ثنائي النواة و2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، إلا ان الاختبارات العملية أظهرت خلاف ذلك.